هاني الصادق يكتب: لماذا منتصر الزيات؟ - محاماة نيوز

هاني الصادق يكتب: لماذا منتصر الزيات؟

الزيارات : 3191  زائر بتاريخ : 14:41:39 06-03-2017

 

قد يتسائل البعض لماذا يلتف المحامون الشرفاء حول الأستاذ منتصر الزيات وحده دون غيره؟؟.. أقول:

أولا: لأن الأستاذ منتصر الزيات يتصدى لإمبراطورية الفساد داخل نقابة المحامين وحده.

 

ثانيا: لأن الأستاذ منتصر الزيات تصدى وحده فى ظل غياب ما يسمى برموز المهنة، فأين الأساتذة رجائي عطية، وأين حمدى خليفة، وأين بهاء أبوشقة، وأين سليم العوا، وأين وأين .. ..؟؟!!، وأين الأسماء التى ذكرت كمرشحين في انتخابات النقابة العامة أو الفرعيات؟.

 

إن انفراد منتصر الزيات وحده فى الاستمرار والمواجهة، جعل المحامين يلتفون حوله باعتباره حصنا لا يوجد غيره ولا قائد يسيرون خلفه سواه.

 

نعم هناك من المحامين المخضرمين لا يكفينى ذكرهم الآن، لكن هناك أسماء تؤثر في الرأى العام للمحامين وغير وسائل الإعلام أين هم..!.

 

منتصر الزيات جدد ولادته النقابية عندما تخلى الجميع عن محاربة الفساد والقراصنة وتركوا السفينة بلا قائد، فأسرع إليها واصطف خلفه الشرفاء ليخوضوا معاركهم ضد الفساد والفاسدين.

 

اطرحوا لى اسم نسير خلفه غير منتصر الزيات ويقبل المواجهة والقيادة، هل هناك أسماء الآن محل طرح!.

 

هناك جبهة (محامون من أجل العدالة) جبهة قوية ورائعة بقيادة الراجل المحترم إبراهيم سعودى وباقى الفريق، ولكن أين الأسماء الرنانة قطعت أصواتهم!، أم أنهم لا يتواجدون إلا وقت المصلحة أسف الانتخابات أم لايقون على المواجهة؟!.

 

إذن لا تتسائلون لماذا منتصر الزيات؟..

 

ثالثا: من يتهم منتصر الزيات بانتمائه فهى ليست سبة أو عيب بل قوة وحبل متين، ثم إن منتصر الزيات لا يعطى دروس في الدين وهذا شرف ولكن رجل مهني يعمل فى الإصلاح النقابي فلماذا يتخلى عنه شرفاء المحامين؟!؟.

 

منتصر الزيات لو قال "عيبا" لرددناه عليه.. ولو قال سوء لكشفناه وحذرنا الناس منه.. والله ما علمنا عليه إلا خيراً.. وما شهدنا إلا بما علمنا..

رابعا: إياكم أن تملوا أو تنبطحوا مثل كثيرا من النقباء وبعض الأعضاء في الفرعيات أو المحامين.

 

خامسا: من ينفروكم عن منتصر الزيات محقون ولما لا فهم يسعون لتفرقكم وتشتيتكم وإرهابكم ليوقفوكم عن الاستمرار في مسيرة الحرب على الفساد والإصلاح النقابي.

 

سادسا: العمل النقابي عمل خدمي بأفكار، لكن كل المرتجفين من جهود هذا الرجل، لا يملكون إلا الحديث عن الفزاعة للسادة المحامين حتى يتركوا الرجل وينفضوا من حوله فى ظل غياب ما يطلق عليهم رموز المهنة.

 

سابعا: أعلن منذ عدة أيام البعض أن منتصر الزيات سيترك العمل العام.. قلت فى نفسي لن يحدث أبدا لأن العمل العام يجرى في دماء منتصر الزيات.. وكل من يعمل فى الإصلاح النقابي يعلم أنه يصلح ولا ينتظر مقعدا.

 

قلت مرارا وتكرارا أن أشهر محامين العالم لم يكن أحدهم عضوا نقابيا أو برلمانيا مثل نيلسون مانديلا فى جنوب أفريقيا، أو غاندي في الهند أو مصطفى باشا كامل فى مصر.

 

 

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى