إبراهيم سعودي يكشف بالمستندات خطة سامح عاشور ضد محامين الجيزة - محاماة نيوز

إبراهيم سعودي يكشف بالمستندات خطة سامح عاشور ضد محامين الجيزة

الزيارات : 7572  زائر بتاريخ : 13:21:04 21-02-2017

 

هذا المستند الخطير ننشره لنكشف الحقيقة أمام محامين الجيزة ومصر كلها، بشأن موضوع مقر الجيزة وما حدث فيه، إذ يجب أن يعرف الجميع الحقائق التي لن يغفلها التاريخ أبداً، ويوما سيعرف الجميع من دافع عن الحق ومن ساند الباطل؟!!.

 

والحكاية أنه ظلت مماطلة عاشور لمجلس الجيزة طويلا، ورفض توفير المخصص اللازم لشراء مقر لهم لعدم إنصياعهم لأوامره، وتضاعف غضب عاشور ورغبته في معاقبة الجيزة حين لم يشترك مجلسها في مهزلة جمعية تمرير الميزانيات كغيرهم من الاتباع.

 

ورفضت الجيزة بأغلبية كاسحة تمرير ميزانيات عاشور، فكان وبعد ضغوط طويلة من أعضاء المجلس انتهى عاشور إلى تشكيل لجنة لمعاينة عدد من المواقع لاختيار أحدها، وبعد قيام اللجنة بعملها قدمت تقريرها إلى عاشور.

 

قدمت اللجنة موافقتها بعد استقر رأيها على أن أنسب هذه المواقع الذي وافقت عليه، هو الكائن بالعنوان 8 ش الرشيد من شارع السودان بجوار مجمع محاكم شمال الجيزة، المكون من ميزان ودور يعلوه بمدخل خاص بمساحة 470 متر مربع، والمحدد قيمته بمبلغ ثلاثة ملايين و مائة وخمسة وعشرين ألف جنيه، وكان ذلك قبل تحرير سعر صرف الدولار وارتفاع الأسعار.

 

ظل عاشور يماطل في الشراء واتمام التعاقد بعلل مختلفة، لدرجة أنه في أحد المرات طلب عاشور من أعضاء مجلس الجيزة توقيع إقرار بتحمل كامل قيمة المقر من مخصصات تسيير العمل بالنقابة ووقعوا مرغمين على ذلك، وتم تحرير العقد وتوجه أعضاء المجلس لحضور التوقيع وتم إعلان ذلك من الكثيرين، وفجأة تراجع عاشور لأنه لم يكن يريد سوى كسب الوقت والمماطلة ولن يمنح الجيزة شيئاً كغيرها ممن منحهم .

وتسببت تراجعات عاشور المستمرة في انفجار أسعار العقارات بعد تحرير سعر الصرف، ولو وافق عاشور على شراء المقر وانهى التعاقد في حينه لكانت قيمة هذا الأصل الآن مضاعفة.

 

والآن يقلب عاشور الحقائق ويدعي أنه يرفض شراء المقر حفاظاً على أموال الأرامل واليتامى، التي أهدر المليارات منها من قبل دون أن يهتز له جفن أو يتحرك عنده ضمير، فهل بعد هذا الضلال ضلال ؟!!!,

 

الآن صار الجميع يعلم أن الجيزة أصبحت في مواجهة وخصومة غير شريفة مع النقيب العام، بعد أن باتت مؤكدة المعلومة التي بلغتنا أن نقيب المحامين دعا مجلس النقابة العامة لاجتماع طارئ وعاجل لأربعاء القادم، لوضع خطته لمواجهة دعوة مجلس نقابة محامين الجيزة لعقد جمعية عمومية غير عادية يوم 16 مارس .

 

وتتلخص خطته في صناعة جبهة من أعضاء مجلس النقابة التابعين له والمنقادين لإشارته والمؤتمرين بأوامره، لإظهار أن الجيزة لا تواجهه وحده وإنما تواجه مجلس النقابة العامة، وأن المجلس بكامله هو من يرفض مقر الجيزة، لاتخاذ قرار مسبق برفض ما دعت إليه نقابة الجيزة يليها توجيه حملة إعلامية شرسه ضد الجيزة ومجلسها لتحريض باقي النقابات الفرعية ضدها.

 

لذا سنكشف ونفضح كل شئ حتى يعرف الجميع الحقائق التي تضيع في غياهب المؤامرات، ووللحديث والحكاية والمستندات بقية إن كان في العمر بقية.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى