منتصر الزيات: «دردير» جنرال.. جذب شرائح نوعية أيدوني بالانتخابات وخاصة في الجيزة والمنيا - محاماة نيوز

منتصر الزيات: «دردير» جنرال.. جذب شرائح نوعية أيدوني بالانتخابات وخاصة في الجيزة والمنيا

الزيارات : 1078  زائر بتاريخ : 22:55:51 03-03-2016

أشاد منتصر الزيات المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، بمدير حملته الانتخابية هاني دردير، وعضو حملة الدفاع عن المحامين، مسمي إياه بـ «الجنرال» نظرا لصرامته، وخوضه للمعارك في سبيل المهنة.

 

وقال «الزيات» عبر صفحته على «الفيس بوك»: «يقدم العام على الخاص, ولا يقيم وزنا للمصالح الخاصة, ولا يعير اهتماما لما يمكن أن يفقده من مزايا نتيجة مواقفه تلك، واقترب من الأستاذ "مختار نوح " وكان ضمن مجموعة أسست رابطة معا بقيادة نوح, واختار أن يكون مؤيدا له نقيبا في الانتخابات التي ستجري في 2009 بعد بطلان انتخابات 2005, ولما قرر نوح عدم خوض تلك المعركة الانتخابية، كان تأييه للأستاذ المحترم النقيب حمدي خليفة, وكان اختياره نقابيا محضا انحاز فيه لقناعاته في ضرورة التغيير».

 

وأضاف: «تم ابطال الانتخابات مرة أخرى, وجرت انتخابات 2011 التي ترشح فيها على منصب النقيب خمسة مرشحين بارزين اختار دردير أن يظاهر مؤيدا الأستاذ النقابي الموهوب مختار نوح وفقا لرؤية نقابية وسياسية تعتمد على المشروع الذي توافق معه عليه في رابطة "معا" واراد استكماله من خلال حملة انتخابية وخطة عمل على منصب النقيب وأبلى مع نوح بلاء حسنا في تلك الانتخابات».

 

وتابع: «التقينا على قاعدة "حملة الدفاع عن المحامين ورعاية أسرهم" واختار أن يدافع عن زملاء له تم حبسهم على خلفية الانقسام المجتمعي الذي حدث بعد 3 يوليو 2013 وبعيدا عن القناعات الشخصية اختار دردير أن يكون في مقدمة الصفوف دفاعا عن زملاء المهنة الذين تعرضوا لاجراءات سياسية وقانونية نتيجة دفاعهم عن خصوم النظام أو بسبب انتماءات سياسية وفي الحالين كانت قناعة دردير ضرورة تحقيق الضمانات الدستورية والقانونية لهؤلاء الزملاء والقيام بالواجب المهني والأخلاقي تجاه زملاء المهنة المأزومين».

 

وأردف: «خاض دردير معارك عنيفة في نقابة الجيزة وأصدر "الكتاب الأسود" متناولا وقائع يراها للفساد واهدار للمال العام , ما بالك يا دردير تثير الأزمات تجاه زملاء لك ألا تصمت كما يصمت كثيرون؟ اختار هو أن يتحدث ويكشف ما لديه من وقائع محل تحقيق في النيابة العامة حفظ بعضها ولم يذعن لقرار الحفظ وتظلم وهكذا دواليك، علم الله أني حاولت أن أكفكف من "عناده" وحادثته أن يخفف انتقاداته لزملائه في الجيزة وهو يأبى مستمرا في معاركه دون هوادة».

 

واستطرد: «عرفت الإخلاص متجسدا في "الجنرال" فمعه أشعر بالأمان المحض الذي افتقدته مع غياب زملاء العمر القدامى , كان ركنا ركينا في تأسيس حملة الدفاع عن المحامين منذ يومها الأول , عمل بإخلاص في تأسيسها وضم العناصر النوعية في مختلف المحافظات , ربما لم يتحمل "البعض" صرامته لكن الجميع يتفقون على نظافته وطهارة قلبه واخلاصه».

 

وأكمل: «كان اختيار دردير أن يؤازرني نقيبا , وأعلن ذلك بكل وضوح , فلم يكن ممن اعتادوا بيع الولاءات لكل المرشحين , ليس هذا هو "هاني دردير" , تجاهل الرجل خصوما يرموه بالأحجار ولسان حاله يقول "رمتني بدائها وانسلت" , وترك الرجل مكتبه وهو مصدر دخله الوحيد وتنقل معي في أسقاع الأرض بين النقابات الفرعية وغرف المحامين هنا وهناك , وهذه ميزة اشترك معه فيها آخرون ممن اختاروا دعمي نقيبا على النحو الذي سنسرده تباعا».

 

وأوضح: «أجرى دردير تحالفات وأبرم اتفاقات وواصل اتصالات مع شخصيات متنوعة متعددة نجح من خلالها إلى جذب شرائح نوعية مهمة أيدوني ومنحوني أصواتهم خاصة في الجيزة والمنيا».

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى