«نور» يبعث برسالة لـ «الإبراشي».. ويؤكد: شرفت بالجمع بيني وبين «البرادعي» - محاماة نيوز

«نور» يبعث برسالة لـ «الإبراشي».. ويؤكد: شرفت بالجمع بيني وبين «البرادعي»

الزيارات : 562  زائر بتاريخ : 22:59:56 19-03-2015

نشر الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، نص رد مرسل للإعلامي وائل الإبراشي، مقدم برنامج العاشرة مساءً، المذاع عبر قناة دريم، تعليقا على ما دار في حلقته أمس الأربعاء 18/3 على لسان ما وصفه بمحامي البلاغات سمير صبري.

 

وقال المرشح الرئاسي الأسبق، خلال الرسالة التي نشر نصها عبر صفحته على «الفيس بوك»، إنه مارس مهنة المحاماة أباً عن جد، والمكتب الذي باشر من خلاله المهنة، وبإسمه، هو مكتب والده.

 

وأكد: «سفري للخارج لا يعني إنقطاعي عن ممارسة المهنة، خاصة وقد كنت شريكاً في شركة محاماة بالإمارات ثم أسست شركة محاماة في لبنان بإسم مجموعة نور للمحاماة والإستشارات القانونية».

 

وأوضح «نور» أنه لم ينقطع عن سداد اشتراك النقابة، منذ إلتحاقه بها وحتى الآن، وما زال مكتبه في القاهرة يباشر عدداً من القضايا تحت إشرافه.

 

نص رسالة «نور» لـ «الإبراشي» بالكامل:

 

الأخ العزيز/ وائل الإبراشي

 

تقديراً وإحتراماً وبعد..

 

تابعت بإهتمام، حلقتكم المذاعة، مساء الأربعاء 2015/3/18 والتي تناولت في جانب منها، طلب أحد المحامين، شطب إسمي من عضوية نقابة المحامين، وكذلك الدكتور محمد البرادعي، متسانداً على إدعاءات سياسية، لا تخلو من المغالطة، والتدليس، والمزايدة، والإزدراء، بل تشكل في جانب منها جريمة "قذف" مكتملة الأركان، وكذلك جريمة البلاغ الكاذب.

 

وقد بسط الزميل المحامي أحمد قناوي، والزميل الإعلامي خالد داود، ما كان يمكن معه الإكتفاء بردهم، وحجتهم القوية التي حققت قدراً من التعادل، أمام مشاهدينك الكرام. إلا أني آثرت أن أثني على ما ذهبا إليه من توصيف لمثل هذه الإتهامات ودوافعها السياسية بإمتياز. وأضيف ثلاثة ملاحظات هي :-

 

أولا: -لا أحد فوق النقد، حاكما، أو محكوما، طالما جاء هذا النقد، في حدود الأباحة، ومبتغياً المصلحة العامة، ومحاججه الرأي بالرأي، ومقارعة الحجه بالحجه، وإذا استفأنا بهذا الفهم، الليبرالي، والإنساني، لنا أن نقبل بالنقد الموضوعي، بذات القدر الذي نرفض به، السبب والقذف، المتساند على أوهام، وخرافات، وبلاغات كيدية، تمثل بذاتها، جريمتي، البلاغ الكاذب، وإساءة إستخدام الحق في التقاضي.


ثانياً: -أعجب أن فريقاً من الغلاة، فرغ جهده ونذر نفسه، للنيل من شرف، ووطنية، كل من يخالفه الرأي، وأحسب أن جرثومة الغلو عندما تصيب جسد أمه، فهي لا تستهدف فريقاً دون الآخر، وإنما تجر معها الداء في كل إتجاة، فنحقن أنفسنا بالكراهية، والعنف، وكأننا نشعل النار في ملابسنا من كل إتجاه‼.


أنا لا أتهم أحداً بهواية –أو بالأصح – بغواية الشهر، على حساب الأخرين –خاصة – وبعضهم شيوخ مجربون، لكن من غرائب الأمور، أن يتلقف بعض إعلامنا، مثل هذه البلاغات، متساندا عليها في إغتيال معنوي لأشخاص، لم يوجه لها إتهام واحد من جهة إختصاص بل من أفراد من آحاد الناس، يعلم الله دوافعهم، ويحقق الإعلام غاياتهم.


ثالثاً: -إذا كان كل ما سبق يتصل بالشكل، وبالشق العام، فيما أثير في حلقتكم، فهناك حديث مختصر في الموضوع:


1- لا تعارض بين عضويتي في نقابة المحامين ونقابة الصحافيين ولدي حكم من المحكمة الدستورية حصلت بمقتضاه على العضوية.


2- لقد مارست مهنة المحاماة أباً عن جد، والمكتب الذي باشرت من خلاله المهنة، وبإسمه، هو مكتب والدي رحمه الله- والذي تأسس عام 1950، أي منذ 65 عاماً، وسفري للخارج لا يعني إنقطاعي عن ممارسة المهنة، خاصة وقد كنت شريكاً في شركة محاماة بالإمارات ثم أسست شركة محاماة في لبنان بإسم مجموعة نور للمحاماة والإستشارات القانونية.


3- لم أنقطع عن سداد إشتراك النقابة، منذ إلتحاقي بها وحتى الآن، وما زال مكتبي في القاهرة يباشر عدداً من القضايا تحت إشرافي.


وأخيراً، أن الإتهام بالعمالة والخيانة وغيرها من الإدعاءات الساذجة، الرد عليها لن يكون إلا في ساحات التقاضي، وفي النهاية أشكر لكم إتاحة الفرصة لردي على ما أثير- وفقاً لحقي القانوني في الرد، وأشكر من ضيوفك من وافقني كما أشكر من خالفني وشرفني بالجمع بيني وبين الدكتور محمد البرادعي الذي أكن له ولدوره في كل المراحل الإحترام والتقدير.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى