عقب تقديم سمير صبري بلاغ ضده.. «سلامة»: «المحامين» عليها تنقية جداولها من المبتزين ومستهدفي الشهرة - محاماة نيوز

عقب تقديم سمير صبري بلاغ ضده.. «سلامة»: «المحامين» عليها تنقية جداولها من المبتزين ومستهدفي الشهرة

الزيارات : 1243  زائر بتاريخ : 01:27:03 29-12-2015

رد الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة، على البلاغ المقدم ضده من الدكتور سمير صبري المحامي والذي يتهمه فيه بالإيقاع بين الشعب والنظام، بمقال منذ قليل عبر موقع المصري اليوم تحت عنوان «مسئولية سامح عاشور».

 

وقال «سلامة» عبر مقاله، إن عملية تنقية الجداول التي يقوم بها النقيب سامح عاشور، من الدخلاء على المهنة، والمشبوهين بصفة عامة، يجب أن تطال أولئك الذين لا عمل لهم سوى إزعاج المحاكم والمواطنين على السواء ببلاغات وقضايا كيدية، بهدف الشهرة تارة، والابتزاز تارة أخرى، وهم الذين أثروا ثراءً فاحشاً، فى غيبة الرقابة والقانون، وفى غيبة الضمير المهنى أيضاً، حسب قوله.

 

وأضاف: «مهنة المحاماة أيها السادة، أصبحت فى خطر، فى ظل التغاضى عن هيمنة الأمنجية والمبتزين معاً، المفارقة الغريبة هى أن عدد القضايا المرفوعة على الأمنجية لا حصر له، بينما عدد القضايا التى يرفعها المبتزون لا حصر له أيضاً، وهكذا يعيش المجتمع فى حالة من الفوضى بين تجاوزات هؤلاء، وافتراءات أولئك، وحبذا حين يلتقى الابتزاز والاستفزاز فى هيكل واحد، هو الخطر بعينه».

 

نص المقال بالكامل:

 

أعتقد أن عملية تنظيف وتطهير نقابة المحامين، التى يقوم بها هذه الأيام النقيب سامح عاشور، من الدخلاء على المهنة، والمشبوهين بصفة عامة، يجب أن تطال أولئك الذين لا عمل لهم سوى إزعاج المحاكم والمواطنين على السواء ببلاغات وقضايا كيدية، بهدف الشهرة تارة، والابتزاز تارة أخرى، وهم الذين أثروا ثراءً فاحشاً، فى غيبة الرقابة والقانون، وفى غيبة الضمير المهنى أيضاً.

 

فعلى الرغم من أن هذه النوعية من المحامين قد أساءت إساءة بالغة إلى هذه المهنة السامية، وعلى الرغم مما يحيط بأشخاصهم من شبهات، فإن النقابة لم يكن لها أبداً موقف تجاههم يوماً ما، مما فاقم من سوء سلوكهم، بل إنها لم تضع مثل هذا الملف ضمن أولوياتها، وهو المتعلق بمحامى الشهرة، أو الابتزاز، الذين يستغلون بعض الإعلاميين للنفاذ إلى المجتمع.

 

فلا يكاد يمر يوم، إلا وتطالعنا الأنباء عن أحدهم، وقد أقام دعاوى على أى شىء، وكل شىء، إلا وقد تقدم ببلاغ ضد ذلك الصداع الذى أصاب رأسه، أو الألم الذى أصاب معدته، أو حتى الحذاء الذى أضناه، الابتزاز أولاً وأخيراً هو الهدف، إرهاب الناس وتعطيل المحاكم وجهات التحقيق، هُم عدة أسماء بعينها، تُعد على أصابع اليد، يتصدرها أحد عديمى الأخلاق، مُدعى الحصول على درجة الدكتوراه، إلا أنهم أساءوا لجموع المحامين من الشرفاء، الذين يبلغ عددهم عشرات، بل مئات الآلاف.

 

أتصور أن النقابة يجب أن تتوقف طويلاً أمام مثل هذه الممارسات الفجة، لصالح سُمعة المهنة بالدرجة الأولى، وحرصاً على تحقيق العدالة ثانياً، وعلى المجتمع ككل بعد ذلك، يجب أن تتوقف النقابة أمام تلك الطرق غير الأخلاقية لتحقيق الشهرة، وأمام ذلك الابتزاز الحاصل ليل نهار، وأمام ذلك الثراء غير الطبيعى، والأهم من ذلك أنها يجب أن تتوقف أمام تلك الشهادات فوق العليا، القادمة من الخارج، والتى تحوم حولها الشبهات من كل جانب.

 

بالتأكيد هناك لجنة للأخلاق، كإحدى لجان النقابة، يجب أن تهتم بهذا الشأن، وإن لم تكن، فأعتقد أن تلك التطورات الحاصلة بالمجتمع تُحتم إنشاءها، يجب أن تكون أولى مهامها مراقبة الشأن الخاص بالمهنة على مستوى الشارع، استطلاعات الرأى حولها، ومن هم الذين يقفون خلف تدهور سمعة المحاماة والمحامين إلى هذه الدرجة التى أصبحت تمس كل الشرفاء.

 

مهنة المحاماة أيها السادة، أصبحت فى خطر، فى ظل التغاضى عن هيمنة الأمنجية والمبتزين معاً، المفارقة الغريبة هى أن عدد القضايا المرفوعة على الأمنجية لا حصر له، بينما عدد القضايا التى يرفعها المبتزون لا حصر له أيضاً، وهكذا يعيش المجتمع فى حالة من الفوضى بين تجاوزات هؤلاء، وافتراءات أولئك، وحبذا حين يلتقى الابتزاز والاستفزاز فى هيكل واحد، هو الخطر بعينه.

 

مازلت أرى أن نقابة المحامين، بما لها من تاريخ وطنى مُشرف، يمكنها التصدى لهذه الآفة، التى لم يسلم منها كل الشرفاء فى مصر، عدد البلاغات الكيدية من المبتزين للجهات الرسمية هو دليل واضح على أن هناك شيئاً ما خطأ، وعدد القضايا المرفوعة منهم أمام المحاكم وجهات التحقيق، وبصفة خاصة مجلس الدولة، هو دليل آخر على أن هناك شيئاً ما خطأ، إضافة إلى أن الأخبار والشائعات التى يتداولها رجل الشارع، حول ذلك المحامى سيئ السمعة أو ذاك غاوى الشهرة، تؤكد أننا أمام أوضاع، هى فى مجملها خطأ.

 

هى إذن رسالة إلى نقيب المحامين السيد سامح عاشور بصفة خاصة: لتكن قضيتكم الأولى والأخيرة هى الدفاع عن مهنة المحاماة، حين ذلك يمكن الدفاع عن المواطنين المصريين ككل، لتكن قضيتكم الأساسية تنقية جدول المحاماة ممن يسيئون إلى المهنة على مدار الساعة وفى وضح النهار، حين ذلك تستعيد النقابة عزتها وتاريخها المجيد، ليكن هناك موقف من هذه الفئة المشار إليها تحديداً من المبتزين، الذين لم يسلم منهم أحد، حتى الراقصات، حين ذلك سوف يتوارى أمثالهم من غير المحامين.

 

إذن، هى خدمة جليلة، سوف تقدمها النقابة للمجتمع ككل.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى