منتصر الزيات يكتب أخطر تدوينة بشأن حال المحامين في زمن كورونا - محاماة نيوز

منتصر الزيات يكتب أخطر تدوينة بشأن حال المحامين في زمن كورونا

الزيارات : 2612  زائر بتاريخ : 00:52:40 10-05-2020

قضية للمناقشة
هام وخطير الى من يهمه الأمر في الدولة المصرية
الدولة ترعى الموظفين
الموظف يتقاضى راتبه في ظل أزمة وباء الكورونا سواء ذهب ام لم يذهب
وطاقة العمل أصلا في الدواوين الحكومية بثلث طاقتها فقط بل ربما أقل
وفي المحاكم الموظفون وأمناء السر لا يحضرون للعمل الا قليلا
في كل محكمة يتجمع من حضر منهم في غرفة وطبعا العمل معطل ... ويقبضون رواتبهم
طبعا السادة القضاة وأعضاء النيابة يتقاضون رواتبهم ومخصصاتهم
والمهن الحرة في عمومها او اغلبها ايضا تستطيع ان تلتقط ما يسد عوز بيوتاتها ، ففرص العمل متوفرة من الساعة السادسة صباحا حتى التاسعة مساء ، حتى في رمضان المبارك يستطيع العامل ان يحمل اثقالا ويبلط السيراميك ويصلح السباك ما فسد والكهربائي ما انقطع والخباز يخبز والخضري يبتاع خضرواته وهكذا
ولمؤاخذة .. حتى المتسول يمارس عمله ولم يتأثر بأزمة الكورونا فإنه يجد لقمته هنية ويجد من يسعى اليه ليعطيه
الا المحامي !!!!!!
لا يجد ما يسد حاجة بيته واولاده
منذ اول مارس والمحامي يعاني
المحاكم معطلة
قضاتها يتحسبون على أنفسهم ويؤجلون القضايا اداري ويتقاضون رواتبهم
أمناء السر لا يحضرون ولا يمارسون عملا حتى وان حضر بعضهم ويتقاضون رواتبهم
والمحامي يدفع الضرائب مركبة
يدفع ضريبة الأرباح سنويًا
ويدفع الضريبة وهو يقيد دعواه في خزينة المحكمة
ويدفع الضريبة نائبا عن موكله الضريبة المضافة
ومع ذلك كله يحاول ان يسعى الى العمل وتغلق الأبواب في وجهه
ونقابة المحامين صحيح ان مواردها محدودة لا تستطيع ان توفي حاجة الأعضاء في أزمة خانقة تمسك بتلابيب البلد كلها لكن تغل يد المحامي خاصة الذي يلتزم دونا عن كل اصحاب الحرف او المهن الحرة في دفع الضرائب فقياداته سلمته تسليم أهالي لمصلحة الضرائب
لكن حتى البدائل الممكنة لم تنظر فيها قيادات النقابة .
كيف يمكن ان يستمر المحامي على هذا النحو ؟
هل يستطيع المحامي ان يعيش وتعيش أسرته وهو دون غيره لا يأبه احد اليه
لا يتسأل أحد كيف يعيش المحل ومصدر دخله معطل
ونقابته لا تسد عوزه لان مواردها لا تكفي الا لتسيير حياة قائمة بالفعل فتعطيه قدرا من نسبة العلاج وتدخر له جزءا للمعاش وجزءا محدودا للإعانات لكنها لا تملك صرف رواتب منتظمة لأعداد المحامين الكبيرة
الدولة المصرية عليها التزام تجاه نقابة المحامين
الدولة المصرية عليها ان تبحث في أزمة طاحنة تعصف بالمجتمع ماذا يمكن ان تقدم للمحامين وهم اكثر فئات المجتمع انتظاما في دفع الضرائب
المحامون قدموا للبلد في كل وقت وفي كل عصر ما يثريها ويرفع شأنها
في ثورة ١٩ كان دور المحامين رئيسيًا في نجاحها
في ثورة ٢٥ يناير كان المحامون في مقدمة الصفوف
تقدم المحامون من اجل ان يحصل العمال على حقوقهم
وتقدم المحامون لتحصل كل المهن الفئوية على حقوقها المهضومة وبدلاتها المسلوبة وعلاواتها المقطوعة
وظفر كل هؤلاء بحقوقهم وحصلوا على امتيازاتهم
والآن على الدولة المصرية ان تنظر في أزمة الكورونا التي تصيب مهنة المحاماة في مقتل وهي الراعية التي عليها ان ترعى مواطنيها
يا أهل الرأي والكلمة والصحافة في بلادي قولوا كلمة حق لله في هذا الموضوع
يا أهل الحكم في بلادي : المحامون أمانة في اعناقكم

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى