رسائل القلب.. ماذا قال منتصر الزيات في حفل تكريم شيوخ المحامين بالإسماعيلية؟ (فيديو) - محاماة نيوز

رسائل القلب.. ماذا قال منتصر الزيات في حفل تكريم شيوخ المحامين بالإسماعيلية؟ (فيديو)

الزيارات : 266  زائر بتاريخ : 10:16:47 15-11-2019

أكد منتصر الزيات، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، على ضرورة توحيد صف المحامين لاستعادة تاريخ النقابة، ودورها التاريخي في مسيرة الدولة المصرية، دون أي ضغائن أو أحقاد أو خصومات بين أبناء مهنة المحاماة.

 

وبعث منتصر الزيات برسائل خلال كلمته في حفل تكريم شيوخ المحامين الذي أقامته نقابة محامين الإسماعيلية تحت إشراف النقيب نبيل عبد السلام، بحضور كوكبة من رموز مهنة المحاماة وشيوخها، وعدد كبير من شباب المحامين، أكد فيها على وحدة صف المحامين حتى تعود النقابة قوة حية في جسد الدولة المصرية كما كانت طوال تاريخها.

 

وقال منتصر الزيات في مستهل كلمته: «ليس هناك شئ يستحق في الدنيا أن نتصارع عليه أو نتخاصم من أجله.. كلنا سيطوينا الثرى وتبقى الذكرى والإنسان سيرة فإياكم وإيانا من التخاصم والتشاجر والتقاتل.. فالدنيا لا تستحق هذا أبدا.. جئت من اسطنبول إلى دار القضاء العالي وأنا متفائل.. قرأت تقرير نيابة النقض الذي أوصى بنقض الحكم في قضية إهانة القضاء.. جئت من الدنيا الواسعة من التنقلات الواسعة من اسطنبول إلى الدوحة إلى ميلانو إلى السويد كنت اتحرك واتجول في الدنيا الواسعة.. جئت إلى تابوت ضيق في مغرب هذا اليوم 15 أكتوبر 2018.. من الدنيا الواسعة إلى زنزانة ضيقة سعتها 2 متر في 2 متر ونصف قبر، قلت ربي أرجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت؟؟ يارب اديني فرصة خرجني رجعني.. هذا هو حال الإنسان إذا ما نزل إلى القبر هذه الحديث ما سيجري».

 

وتابع منتصر الزيات: «لا بد أن نستحضر النية.. نحن في وعاء من الأوعية في الدولة المصرية نقابة المحامين هي قلعة الحريات منبر من لا منبر له.. هكذا ورثناها وهكذا تعلمنا من أسلافنا العظام ونحن نسعى جاهدين لاستردادها واستعادة أمجادها لتعود كما كانت دائما واجهة الشعب وبيت الأمة.. لابد أن تكون نواينا خالصة وأن تكون تحركاتنا في هذا الصدد موحدة نصطف جميعا نحن أسرة المحامين فنحن قوة لصالح هذا البلد لسنا دولة داخل الدولة.. لكننا قوة حية من قوى الدولة المصرية».

وأوضح أن العمل على استرداد دور نقابة المحامين ليس لمجد شخصي ولا لمنصب دنيوي، إنما لتكون نقابة المحامين هي الرئة التي يتنفس من خلالها الشعب في أحلك أوقاته وفي أشد أزماته.. قائلا: «هذه رسالتي الأولى لزملائي وزميلاتي.. أحب نقابتي ولأنني أحب مهنتي لدرجة العشق أحبها من كل روحي ودمي.. تستحق مصر ثم تستحق نقابة المحامين أن نبذل الجهد من أجل أن تعود وتستعيد مكانتها.. وحينما ندعو لاستعادة النقابة لا ندعو للتصادم مع أحد.. أي جهة في الدولة المصرية ستعطيك انتباهها واحترامها وتساعدك في استعادة المجد لو نظمنا الصفوف وكنا على درجة المسئولية.. ونحن نستعيد هذا المجد ربما لا يكون فينا أو منا من شبابنا من لم يعاصر أماجد النقباء العظام.. لكن لا بد أن تقرأوا التاريخ حتى تعرفوا أن نقابة المحامين هي رئة الشعب المصري».

 

الرسالة الثانية: «الشكر والتقدير لكل محامي مصر من أسوان إلى الإسكندرية الذين اجتهدوا في قضية إهانة القضاء.. ومن كنت أشعر بدعواتهم حتى وإن غابوا عن ساحة المحكمة.. كنت اشعر بنبضات قلوبهم ودعواتهم المخلصة المحامين الطيبين في عمومهم.. إلى الأستاذ النقيب سامح عاشور الذي لم يدخر جهدا في التواجد معنا في كل الجلسات حضر النقض وجميع جلسات إعادة المحاكمة الشكر واجب.. في الأزمات لا بد أن نكون مع بعض وتصطف الصفوف ونتناسى الخصومات».

 

وسرد منتصر الزيات بعض المواقف خلال أزمته في قضية إهانة القضاء، قائلا: «ابني خالد وأخي وصديقي وزميلي محمد هاشم وهما بيزوروني قولتلهم اسند الدفاع في هذه القضية إلى الأستاذ نبيل عبد السلام.. فهو الذي استطيع أن اطمئن ولا اتابع أي شئ بعده.. محامي قدير مترافع صاحب تاريخ في المهنة والعمل النقابي ورجل يوثق به.. باسند القيادة في القضية للنقيب نبيل عبد السلام.. وكان عند حسن الظن به كما عرفته وكما زاملته أخ وزميل وصديقا.. ذهبوا ضمن جولات إلى محامي كبير أبلغهم بشرطين لمساندتي في القضية.. أولا أن يكون بمفرده في الدفاع لا يحضر معه أحد للدفاع عني.. والشرط الثاني الدفاع عني مقابل تأييدي له في الانتخابات.. هكذا تعلم الأيام وتكشف الأزمات».

 

اقرأ أيضا:

زفرات بقلم منتصر الزيات: تعالوا الى كلمة سواء

 

 

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى