منتصر الزيات في حوار لـ«محاماة نيوز»:هذا موقفي من النقابة والمتآمرين على المحامين - محاماة نيوز

منتصر الزيات في حوار لـ«محاماة نيوز»:هذا موقفي من النقابة والمتآمرين على المحامين

الزيارات : 2635  زائر بتاريخ : 23:41:21 19-04-2018

◄ خرجت من مصر ببدلة وغيار واحد

◄ سامح عاشور احتفل داخل مكتبه بحكم «حبسي»

◄  لم أحسم موقفي النهائي.. وأميل للتوافق حول مرشح لانتخابات المحامين

 

«ظل الأعلى صوتا حتى في غُربته.. وا محاماااه لها كرس حياته.. بالحق عرف منتصر».. كلمات كثيرا ما رددها منافسيه الشرفاء قبل أنصاره من أبناء مهنة المحاماة، «في حب مهنته ماض كسيف.. لم ينهزم رغم محنته».. هكذا بدى لهم فقالوا.

 

«اتحادنا كرامة» منهجه.. كان تياره أكثر من مجرد شعار.. اجتهد لإنقاذ مهنته التي تمر بأخطر مراحلها.. فحصد هموم أكثر من نصف مليون شأنه كزملائه الشرفاء.. وقف في وجه نقيب عام وحاشية حملوا كل العداء للمحاماة.. هكذا قالت أفعالهم دائما.

في نقابة المحامين وقف منتصر الزيات مدافعا عن مهنته، لم ينجرف إلى مستنقعات الكذب التي غرق فيها نقيبا ومجلسه ربما جاؤوا للقضاء على المحاماة، دائما كان محافظا على عمله النقابي بعيدا عن أي توجهات فكرية، فنال احترام وحب الجميع إلا الفاسدين.

اليوم يتحدث «الزيات» في حوار خاص لـ«محاماة نيوز»، عن أخطر مرحلة تمر بها نقابة المحامين في تاريخها، لفضح المتآمرين كان بالمرصاد، لم تتغير مواقفه رغم محنة إحالته لمجلس التأديب، لم يُسكته حكم حبسه 3 سنوات في قضية إهانة القضاء، ظل يؤرق الفاسدين حتى احتفل نقيب يفترض أنه المدافع الأول عن المحامين بحبس كوكبة من شيوخ المهنة ليس لشيء إلا أن بينهم «منتصر».

عن موقف نقابة المحامين من حكم حبسه ورموز المهنة؟، تفاصيل سفره وعودته، ماذا عن رؤيته لما تمر به نقابة المحامين من مؤامرات مستمرة للقضاء على صوت أبنائها..

إلى نص الحوار ↕

 

س- في البداية.. كيف يقضى منتصر الزيات أيامه في «الغُربة»؟

«رب ضارة نافعة.. الحقيقة لم أشعر بالأثر».. في المنفى شعرت بقيمة الوقت.. لم يكن لدي ترف الراحة أو الاستمتاع بإجازة.. أتاح لي الوقت أو الوحدة أن اتفكر فيما جرى ويجري.. فرصة أن تراجع تفاصيل وأحداث حياتك أحداث كثيرة مرت راجعتها.. انتظمت في صلواتي بالمسجد جماعة شعرت بلذة وجعلت قرة عيني في الصلاة.. عدت لأتواصل مع مصحفي أتلوه في ورد يومي وأراجع محفوظاتي.. سلوك المراقبة افتقدته مع سرعة الأحداث عدت لاستشعر مراقبة الله.

 

س- الاستمتاع في غربتك؟

نعم.. الاستمتاع بالإجازة والخلود إلى الراحة.. كل ذلك استمتعت به في شهوري الأخيرة.. صحيح الوحدة قاسية.. لقد حرصت مع تواجدي في عاصمة تحيط بها كل أسباب القلق في مصر على الصعيد الرسمي.. أن «أنعزل» حتى لا أخرج من مشكلة لأقع في أختها.. رغم ما سببه لي الإنعزال من ألم وقسوة.

 

س- عن أي انعزال تتحدث؟

 صعب أن تبقى وحيدا لا تلتقي بأحد وتحرص على ألا تلتقي بأحد في بلد لا تعرف فيها أحد.. بلد لغته صعبة وشعبها لا يتحدث بغير اللغة التركية.. شعبها صارم رغم طيبته.. فقط أنزل من مسكني لأصلي بالمسجد وأعود.. وأمسك بمصحفي صاحبي في الغربة وهكذا.

 

س- هل يقول منتصر الزيات أنه لا يتواصل مع أحد؟

نعم.. تواصلي ضعيف وبسيط مع معارف أثق بهم فقط في مناسبات ضيقة.. ربما أحكي أكثر عن "غربتي " بعد عودتي إن شاء الله

 

س- لكن كثيرا كان تواصلك وأنت في مصر؟

حرصت تماما عن الانقطاع عن الظهور في أي فضائيات معارضة تبث من العاصمة التركية اسطنبول لذات السبب.. وأنا في مصر أستطيع أن أقول وأتحمل نتيجة كلامي.. وأيضا حينما أسافر من القاهرة خصيصا للمشاركة في أحد البرامج أسافر «على عينك يا تاجر».. لكني حافظت على وضعيتي واستقلال إرادتي طالما أنا غائب عن بلدي قسرا.. لأن أي كلمة قد تفسر على غير سياقها الآن.

 

س- إذن.. ما الذي يواجهه منتصر الزيات في «الغربة»؟

أكثر ما يؤلمني بالطبع ابتعادي عن بيتي وزوجتي وأبنائي.. ابتعادي عن وطني.. أنا لا أطيق البعد عن مصر.. على مر السنين لم استطع الإقامة خارجها.. في التسعينيات جاءت فرصة للعمل في السعودية بجدة.. لم اتحملها وعدت سريعا إلى وطني.

في بداية الألفية الثانية استضافني الدكتور نجيب النعيمي، وزير العدل القطري الأسبق، للعمل بمكتبه لم أستطع المكوث أكثر من شهر وعدت سريعا لمصر.. وفي سفرياتي الكثيرة لم تكن أطول سفرية لي تزيد على 3 أيام وأعود سريعا.. وأنا أتمتم «بلدي وإن جارت علي عزيزة.. أهلي وإن ضنوا علي كرام».

 

س- لماذا يتعمد نقيب المحامين سامح عاشور أثناء حديثه وصفك بـ«الهارب»؟

لغني عمن هو قريب من داخل مكتب عاشور.. أنه احتفل بحكم حبسي في قضية إهانة القضاء.. وأن بعض زملائه وتابعيه دخلوا عليه فرحين ومهنئين.. فإذا كان هذا موقفه فلا تستغرب أن يصفني بالهارب.. وهو يعلم أنني فارس أواجه في الوجه ولا أطعن في الظهر.. وكم قضيت في السجون سنين عددا وتكررت مرات اعتقالي وسجني وكلها ولله الحمد للكلمة ودفاعي عن المظلومين وعن بلدي.. فليقل لي هو متى وأين اعتقل أو سجن؟ ولكم ساعة؟.

 

س- لكنك بالفعل خارج البلاد وتواجه حكما بالحبس 3 سنوات؟

سافرت يوم 28 ديسمبر لحضور عقد زواج ابن عديلي وشقيقة زوجتي التي توفيت وهي خارج البلاد مع زوجها.. والفرح كان يوم 30  والعريس كان مديرا لمكتبي 3 سنوات.. ووالده صديق عمري.. كل ذلك جعلني أحرص على حضور الفرح.

سافرت ببدلة وغيار واحد.. لم يكن يدور بخلدي أن يصدر حكم يقيد حريتي.. فإحالتي للمحاكمة كانت ضمن مجموعة متهمين لم يحالوا بالحبس الوجوبي.. فقد كان أقصى ما يتوقعه لي كل فريق الدفاع هو الحكم بغرامة مثلا.. وإن كنت لا أقبل بغير البراءة هكذا قدرت موقفي القانوني فكان الحكم يوم 30 ديسمبر.. فحرصت على اتخاذ كل الإجراءات القانونية للطعن في الحكم أمام محكمة النقض.. كلي ثقة في قضائها وقضاتها.. وسوف أمثل فور تحديد جلسة لنظر الطعن أمام محكمة النقض.

 

س- نقيب المحامين عرض عليكم تقديم المساعدة القضائية؟

طيب ينفع الكلام ده؟.. يعني مجموعة من شيوخ المحامين وأساتذة المهنة يصدر ضدهم حكم في قضية رأي.. ينفع نقيب المحامين يعرض أو يكلف الشؤون القانونية بتقديم المساعدة القضائية لمن يطلب منا!.. «إخص».

المساعدة القضائية في قانون المحاماة تقدم لغير القادرين من المواطنين.. لكن شوف بقى أحرار المحامين 19 محام من أكابر المحامين قدموا صحف طعون لمحكمة النقض.. يمثلوا تمثيلا نوعيا لكل التيارات الفكرية أو السياسية.

 

س – هل يخوض منتصر الزيات انتخابات نقابة المحامين القادمة؟

هذا الحديث سابقا لأوانه لم أقرر بشكل نهائي خوضي الانتخابات القادمة لعدة أسباب.. أولا أميل إلى التوافق في اختيار مرشحا نجمع عليه لخوض الانتخابات القادمة نقيبا للمحامين.. لأن المرحلة تحتاج إلى تجرد وإخلاص لإصلاح أحوال مهنة المحاماة ونقابة المحامين.. وشيوخنا فعلوا ذلك في فترات ماضية وحاسمة.. فقد أجمع المحامين على إلزام النقيب عمر عمر لخوض الانتخابات منفردا في مواجهة مرشح السلطة وفاز فعلا.. وتكرر الموقف مع النقيب مصطفى البرادعي ومع النقيب عبد العزيز الشوربجي.

س- كيف وصلت إلى هذه المرحلة من التجرد رغم طلبات أنصارك الدائمة؟

لم نكن في يوم نتصارع من أجل المنصب.. كفى صراع على المنصب.. كثرة عدد المرشحين أهانته.. صحيح أن حق الترشيح مكفول للجميع.. لكن آداب الترشيح أيضا كانت تفرض قيود على المرشح.. يعني مش أي حد من غير تاريخ أو خبرات.. وهذا الكلام أنا أردده من زمن يعني ليس وليد اليوم.. على الأقل من عام مضى وأحاول أن أحشد الطاقات في هذا الإتجاه.. وطالبت بعمل مجمع انتخابي يشرف عليه شيوخ للمهنة ممن لا ينوون خوض الانتخابات صراحة.

 

س- إذن يمكننا القول: «منتصر الزيات غير حريص على منصب»؟

نعم.. لست حريصا مطلقا على خوض الانتخابات كما أشرت من قبل.. المنصب لا يصنع شخصا مؤثرا وفاعلا أو محترما.. والعمل النقابي لا يشترط أن يكون من خلال منصب.. وحب تقديم الخدمة أمرا ندب عليه النبي صلى الله عليه وسلم.. واتمنى إعطاء الفرصة للشباب وتجديد دماء العمل النقابي.. ولا تنسى إن لدي معضلة قانونية ينبغي أن تحل أولا قبل الحديث عن أي حديث عن الانتخابات وانتظر كلمة الفصل من محكمة النقض إن شاء الله.

س- ما موقفك من قضية تنقية جدول النقابة من غير المشتغلين.. ولماذا تعارضها؟

احتج احتجاج شديدا على اعتباري معارضا لتنقية الجدول من غير المشتغلين.. وأنزعج ممن يسألني عن موقفي لأنه غير متابع أو مشوش.. وأنت تحديدا سألتني هذا السؤال من عدة شهور منذ بداية الأزمة ونشرت إجابتي أيضا في تصريحات صحفية لموقعك «محاماة نيوز».

وما زلت أقول: أنا لست ضد تنقية الجدول بالعكس صلب برنامجي الانتخابي يتعلق بضرورة تنقية الجدول من غير المشتغلين.. لكن بآليات وضوابط قانونية.. لا تحدثني عن احترام النقيب ومجلس النقابة – طبعا أشخاصهم لهم كل الاحترام والتقدير – وهم ينتهكون القانون انتهاكا صارخا بالامتناع عن تنفيذ الأحكام القضائية.. لا تدغدغ عواطف المحامين بكلام معسول وأنت تضرب عرض الحائط بالقانون والقضاء وحجية الأحكام.

 

س- ما رؤيتك القانونية لتنقية جداول المحامين من غير المشتغلين؟

قانون المحاماة يعطي مجلس نقابة المحامين صلاحية واسعة في إطار رقابة ممارسة المحامين للمهنة من عدمه.. لا يستخدمها أبسط ما يمكن أن يقال أن فاقد الشيء لا يعطيه.. فعند قيد الحاصل على ليسانس الحقوق هناك شروط يتيعن توافرها وموانع يتحقق من عدم تواجدها بعدها يتم قيد المحامي في الجدول العام.. وهذا القيد هو الذي يمنح القانوني في ممارسة مهنة المحاماة بدونه لا يحق له ذلك.

يعني تكون حاصل على ليسانس الحقوق بامتياز مثلا لكن لم يتم قيدك في الجدول بالتالي لا يحق لك ممارسة مهنة المحاماة.. فالقيد شرط لممارسة المحاماة.. لكن لا يمكن محاسبة الذي تم قيده لماذا لم يمارس المحاماة؟.. أو لماذا لم يكن لديك توكيل أو مستند.. المهم ألا يمارس المحامي مهنة أخرى غير مهنة المحاماة.. فإذا ثبت ذلك يتم نقله إلى جدول غير المشتغلين فورا بعد إعلانه بالقرار واستنفاذ طرق الطعن.. وعبء إثبات ممارسة عملا آخر يتعارض مع المحاماة يقع على عاتق النقاب.

س- يزعم البعض أن معارضي إجراءات التنقية هم من غير المشتغلين؟

منح القانون مجلس نقابة المحامين سلطة التنقية والمراقبة المستمرة.. فعند تعديل القيد من جزئي لابتدائي شرع القانون لجنة تستوفي ما يدل على ممارسة المحامي.. وتعقد اختبارا في المعلومات ينتقل بعده المحامي إلى الجدول التالي.. وهكذا عند الانتقال للاستئناف تجري لجنة القبول اختبارات وتستوفي مستندات كل هذا سائغ ومقبول وقديم.. لكن من يختبر من؟.. لقد غابت الكفاءات القانونية والنقابية عن مجالس نقابة المحامين ولم تعد المعايير القديمة موجودة.. واهتزت هيبة المناصب النقابية فتجرأ عليها من لا يملك السمات المفترضة في عضوية مجالس المحامين.

 

س- هل ما يفعله سامح عاشور بشأن التنقية يصب في صالح المحاماة؟

عاشور يفعل هذا ليس لمصلحة عامة.. الذي جلس على مقعد النقيب كل هذه السنوات لا تنتظر منه أن يفعل ذلك الآن للمصلحة العامة.

 

س- ماذا عن محامين الخارج؟

إعادة ترتيب الجدول للمحامين الموجودين خارج البلاد فكرة جيدة لست ضدها بالجملة.. لكن تحتاج إلى نزاهة في التطبيق.. نحتاج فقط إلى التأكد من عمل المحامي بالخارج في مهنة المحاماة وهذا سهل وميسر أن يكون جواز السفر مدون به مهنة المحاماة.. وكذلك بيانات بطاقة الإقامة والعمل بالدولة التي يعمل بها وشهادة من الجهة التي يعمل بها.. غير ذلك يبقى تعسف في استعمال السلطة وينحدر بالقرار إلى درجة العدم والبطلان التام.. القرار بالشكل الذي تم إعلانه معيب بلا شك.

إن استبعاد المحامين بالخارج من جدول المشغلين من حيث المبدأ قرار معيب وخاطئ وباطل ومتعسف.. كذلك فرض الدفع للرسوم والاشتراكات بالعملة الصعبة فيه تزيد كما أن رفع الرسوم والاشتراكات للعاملين بالخارج بصورة مبالغ فيها أيضا أمرا غير مقبول.. يمكن نرفع الرسم والاشتراك للمحامين بالخارج بصورة نسبية وليس بطريقة مبالغ فيها.

 

ما تفسيرك لموقف محامي الخارج الرافض لقرارات سامح عاشور؟

كيف يثق المحامون في قرارات عاشور إذا كان هو يخترق القانون واللوائح؟.. فمن جهة يمارس عملا أخرا غير المحاماة وثابت هذا ثبوتا مطلقا بمعهد الكمبيوتر الذي يمتلكه بسوهاج ولا يحدثني أحد عن مستندات تم اصطناعها لا حقا بعد رفع الطعون ضده.. ومن جهة أخرى لديه مكتب محاماة بدبي؟.. هذا «ضحك على الدقون» واحتيال على القانون.

 

س- وقعت نقابة المحامين في العديد من الأزمات.. ما رؤيتك لمواجهتها؟

شوف.. أرى أن الاهتمام حاليا ينحصر في قضيتين رئيسيتين عاجلا غير آجل.. الأولى تنفيذ الأحكام التي صدرت عن مجلس الدولة فيما يتعلق بشروط القيد ما لم يتم تنفيذ هذه الأحكام يبقى إحنا لسنا على مستوى المسئولية.. ويبقى عاشور نجح في تقديم نفسه للدولة أو لأجهزة الدولة.. وإحنا مش عارفين نقنع مراكز اتخاذ القرار بمشروعية موقفنا أو مش عارفين نفرض موقفنا لأن نقابة المحامين طول عمرها حرة في اتخاذ مواقفها وقراراتها المشكلة إن المعارضة منقسمة، والمضارين من القرارات لا يتحركون وليس لديهم القدرة على تحمل كلفة موقفهم يعني عايزين نتائج على الجاهز.. ويمكن استثني زميلي ربيع الملواني وبعض الزملاء والزميلات الدؤوبين لا أجد منافحين عن المصلحة العامة.

 

س- وما القضية الثانية؟

الأمر الثاني هو تعديل قانون المحاماة قضية في غاية الخطورة لأن كل حرص عاشور أن يخرج التعديل مشوها فقط ليمنحه القدرة على الاستمرار نقيبا.. بينما نحن في حاجة إلى التعديل الجوهري فيه فعلا ليواكب العصر ويعالج الثغرات التي يتم التغول على المحامي منها.. بل يجب حماية المحامي حماية حقيقية أثناء وبسبب تأديته عمله.

س- وهل يتغافل القانون عن حماية المحامين أثناء تأدية عملهم؟

الواقع والحقيقة يؤكدان أن المحامي منتهك بشكل دائم.. ويعود ذلك إلى ما تسبب فيه عاشور من ضياع هيبة وكرامة المهنة.. واعتياده التنصل من الدفاع عن حقوق المحامين وأعضاء الجمعية العمومية.. هناك أزمة حقيقية يواجهها المحامون في مصر.. فأرشيف الصحف مليء بالأزمات التي يتعرضون إليها من وقت لأخر دون أي إنصاف.  

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى