منتصر الزيات يكتب: خواطر عن الانتخابات والأزمات ومعاناة المحامين - محاماة نيوز

منتصر الزيات يكتب: خواطر عن الانتخابات والأزمات ومعاناة المحامين

الزيارات : 1093  زائر بتاريخ : 13:04:33 10-04-2018

 

تلاحظ لدي الأيام الماضية تنامي الحديث حول انتخابات المحامين وطرح أسماء ونحو ذلك، وهو حديث ربما يكون بريئا بنية حسنة حينا وموجها تارة أخرى.

 

وتصوري أن الحديث عن الانتخابات لم يزل بعيدا وليس الآن أوانه، بل قد يؤدي إلى صرف الانتباه وتشتيت الأنظار عن قضايا حقيقية، والأوفق من وجهة نظري المتواضعة أن نهتم بكيفية حل أزمات مهنة المحاماة وفك اشتباكات قضاياها العميقة و المتعددة:

أولها: قضية الإصلاح النقابي التي لم تزل في حاجة إلى جهود كبيرة لتحقيق إنجاز فيها، ولعل أحد أهم أثارها التي لم تظهر بعد صنع كفاءات وقيادات نقابية جديدة.

  • تعديل قانون المحاماة وهو أمر مطروح على البرلمان المصري، وتبدو الحاجة فعلا لإحداث تعديلات جذرية به تحقيقا للصالح العام للعدالة وللمحامين.

ولو تركنا أمر التعديلات في يد من يسعون فقط لتحقيق مصالح انتخابية، سيزداد الموقف سوء ووبالا، لذلك ينبغي التعامل مع تعديلات قانون المحاماة بجدية أكثر وتقديم مقترحات نصية حول ما نراه لازما وضروريا، ونتوجه بها إلى الجهة التي تشرع ونضغط في اتجاه تمريرها ولا نترك الملعب للفاسدين والانتهازيين وأصحاب المصلحة.

  • تنفيذ الأحكام التي صدرت بشأن شروط التجديد السنوي، وكيفية حل معضلة تنقية الجدول من غير المشتغلين، أو إذا شئنا الدقة من المشتغلين بمهن أخرى يجمعون بينها وبين مهنة المحاماة، منعا للخلط المتعمد بين الآمرين، فالتنقية صارت مثل قميص عثمان يتمسح به أصحاب الأغراض إلا من رحم ربي.

ثانيا: وإن كان ولا بد فليكن شيء من الاهتمام لترتيب قائمة موحدة لمجلس نقابة قومي يتصدى في أخطر مرحلة تمر بها مهنة المحاماة لحل أزماتها وإعادة الاعتبار لتلك المهنة العريقة والنقابة التليدة.

 

مجلس متكامل يشتغل لصالح المحامين، لا يحركه النقيب أي نقيب قادم، إلا للصالح العام، ويكون النقيب فردا داخله ضمن آلية عمل مؤسسية لكل دوره واختصاصاته وفقا للقانون.

هذا لعمري أكثر أهمية الآن لنوليه قدرا من الاهتمام لا يتغول على القضايا الرئيسية الهامة.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى