عبد الحميد رحيم يكتب: مدرسة الحياة - محاماة نيوز

عبد الحميد رحيم يكتب: مدرسة الحياة

الزيارات : 393  زائر بتاريخ : 23:40:43 27-09-2018

 في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس أولا ثم يتم وضع الامتحانات أما في مدرسة الحياة فإننا نواجه الامتحانات أولا لنتعلم منها الدروس ففيها تعلمنا ومن المواقف استفدنا و لا يزال كل يوم نتعلم فيها الجديد والجديد فمن ظن انه تعلم كل شي في الحياة فقد جهل معناها فقد اكتشفنا في خلال عمرنا أمور عديدة فردية واجتماعية وعلميه.

 

اكتسبنا من هذه المدرسة خبرة و مران لقد دخلنا في تجارب عديدة منها ما كان فشل لنا و منها ما كانت نجاحا و تفوقا و المستفاد من هذه التجارب هو تصحيح الأخطاء التي وقعت فيها والنهوض بعد السقوط وعدم اليأس وأن نبتسم في وجوه العابسين لكي يتعلموا كيف يبتسموا .

 

فإذا أخطأت و بدأت بالانهيار و اليأس قف من جديد و لا تيأس لأن القدر يخبئ لك أمور عديدة قد لا تتوقعها فادعوا ربك أن يجعل حياتك حياة السعداء يملئها الحب للجميع و الطمأنينة و النجاح.

 

و بهذه المدرسة تعرفنا على الكثير و الكثير من البشر منهم من وضع بصمة على قلوبنا بتلقائيته وجمال قلبه وحلاوة لسانه النابعة من القلب بلا تصنع ومنهم من قد يشمت بك ويفرح ويرقص طرباً لمصابك ومنهم من يستحقوا بصمة وصفعة على وجوههم لعلهم يفيقوا ويتعلموا من هذه المدرسة ولكن لا داعي للعنف والحقد و الكراهية لا وقت لهذا

فلابد في مدرسة الحياة من أشخاص يستحقوا كل الحب و التقدير و البعض الآخر فقط عليك أن تمر بجانبهم مرور الكرام و تعاملهم بلطف أيضا مهما يعاملوك بقسوة لأن التسامح من صفات الله سبحانه وتعالي.

 

وهناك أشخاص اختفوا من حياتنا و لا نعلم أي شيء عنهم و لكنهم سيبقون في الذاكرة نشتاق لهم و نتمنى رأيتهم ادعي الله أن يحفظهم و يوفقهم في حياتهم و إن شاء الله على الدرب نلتقي.

 

هذه المدرسة هي عبارة عن سلسلة من الاختبارات و نحن كطلابها نحاول حل الاختبارات فيها مهما كانت صعبة و لكي تنجح في هذه الاختبارات أحسن عبادة ربك و الدعاء وعمل وحب الخير للجميع  فهو المصباح الذي ينير دربك و يشرح صدرك و ييسر أمرك و يملئ قلبك بالحب والطمأنينة.         "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى