هاني دردير:.ترصدكم وتربصكم بمنتصر الزيات مرفوض - محاماة نيوز

هاني دردير:.ترصدكم وتربصكم بمنتصر الزيات مرفوض

الزيارات : 636  زائر بتاريخ : 18:03:41 17-07-2018

كنت أتوقع هذه الحركة الدنيئة أن تحدث ضد منتصر الزيات والخاصة بتنفيذ الحكم فى الشق المدنى من الحكم الجنائى الصادر ضده وآخرين فى تهمة ليست لها دعائم على الإطلاق.

 

وقد طعن الزيات بالنقض على الحكم وامتثل للحكم ولولا ظروف وجوده خارج مصر لكان امتثل للحكم كما امتثل عبد الحليم قنديل وغيره ممن صدر ضدهم الحكم ولامؤاخذة وقد حددت محكمة النقض جلسة لنظر نقض الزيات بتاريخ15/10/2018 واستتبت الأمور على هذا ويعلم الله وأشهد على ذلك بأن الزيات هو الوحيد ممن صدر عليهم الحكم الذى كان يسعى لإنهاء إجراءات الطعن وهو من استعجل الطعن عن طريق مخاطبات رسمية لاولى الأمر. وأعلن انه سيمثل بجلسة النقض وهذا معناه اعتراف صريح منه ببراءته وصحة موقفه.

 

أشهد انى كنت وربما مازلت من أقرب العقول للزيات فلقد شرفت برفقته فى صولات وجولات نقابية عديدة وشرفت بادارة حملته الانتخابية الاخيرة وأشهد انى ماوجدته إلا قويا متينا عنيدا فى الحق صورا يستمع لكل الآراء ولاينفرد بالقرار اسدا عجوزا رفض ان تكل انيابه دائما يسعى للخير ومساعدة الآخر.

 

ولكن.. السؤال الذى يفرض نفسه حتى لانرهق أنفسنا فى جدل عقيم.. إلى متى سيظل التربص بالزيات سلاح موجه على رقبته من جانب النظام واعوانه؟ .

 

لم يصدر الحكم الجنائى على الزيات وحده لماذا الكيل بمكيالين لماذا تقولون مالاتفعلون.

 

إن احجام نقابة المحامين بنقيبها واعضائها عن الدفاع عن الزيات فى التهمة الموجهة له، والتى تندرج تحت مسمى الدفاع عن المهنة وليست إهانة القضاء، كان عار على نقابة المحامين.

 

ولقد قررت هذا بنفسى لنقيب المحامين بعد صدور الحكم الجائر على 8 محامين من رموز المهنة.

 

الآن جئتم تدعون بأنكم جئتم لتنفيذ حكم حجز على منقولات أحد رموز المهنة وفى نفس الوقت تركتم غيره ينعم بالحرية ولم تجرؤا على المساس به، أما الزيات فهو دائما موضوع فى مرمى نيرانكم والذرائع والحجج جاهزة ومعلبة وسابقة التجهيز (اطلع بالاخوانى وأنزل بعميل للأمن ).

 

هذه النغمة التى مللناها ومازادتنا إلا إصرارا شديدا فى الدفاع عن زملائنا والوقوف بجانبهم فتلك رسالتنا ولن نتخلى عنها.

 

سنوقف تنفيذ حكم الحجز بالقانون وسيمثل الزيات بعد بضعة أشهر قليلة للمحاكمة لذلك دعونا نخفض من ضجيجنا قليلا فماعاد فى قوس الصبر منزع فلقد بلغت الروح التراقى ولاتفتعلوا أزمات فى أوقات حرجة ليس لها فائدة إلا تطبيقا لنظر بص العصفورة .

 

ولنترفع عن مثل هذه المحاولات الرخيصة التى ليس لها طائل فلاتهينوا رموزنا فلن نصمت ولن نستكين.

 

لن نقبل الكيل بمكيالين لن نقبل الترصد والتربص برموزنا حتى وإن اختلفت الرؤى والاتجاهات.

 

هذه رسالة إلى نظام كامل أعد العدة وانتوى على القضاء على المحاماة ومن يمتهنها. واعلموا فلن تموت كلمة الحق فى الصدور ولن نتخلى عن مهنتنا ولن نبيع زملائنا ونحن إلى جلسة 15/10 بمحكمة النقض لمنتظرون وعاشت وحدة محامين مصر

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى