"الشطب" و"التأديب".. بعبع المحامين في عهد سامح عاشور - محاماة نيوز

"الشطب" و"التأديب".. بعبع المحامين في عهد سامح عاشور

الزيارات : 2696  زائر بتاريخ : 20:37:29 15-06-2017

 

اعتادت نقابة المحامين ألا يخلو بهوها وسلالمها من الوقفات والاحتجاجات، ضد قرارات يتخذها مجلس النقابة، أيا كان الجالسون على مقاعده، خلافات تتفاوت ما بين قوانين أقرت ووافق عليها المجلس، وبين انتهاكات يتعرض لها المحامون.

 

الشطب والتأديب

مشهد مشحون بين الخصوم داخل مقر نقابة المحامين بوسط القاهرة، إلا أن على الرغم من هذا الاحتقان داخل الكيان المشتعل، يتوارى دور المحامين الحقوقيين، الذين يملأون الدنيا ضجيجا هنا وهناك مع أقل حدث مجتمعي وسياسي، إلا أن سيناريو التحويل إلى مجالس التأديب أو الشطب من قوائم المحامين، كان حائطا دون تدخلهم أو ظهورهم في الأحداث.

 

كان لعام ٢٠١٧ النصيب الأكبر من المشاحنات بين المحامين ومجلس النقابة، ولا سيما عقب إعلان مجلس النقابة عن تطبيق شروط القيد والاشتراك الجديدة التي وفقًا للتقديرات المعترضين على الشروط تحرم ٤٠٠ ألف محام من عضوية نقابة المحامين.

 

أحداث ٥ يناير

في ٥ يناير من العام الحالي قرر المعترضون تنظيم وقفة احتجاجية داخل مقر النقابة للتنديد بتطبيق شروط القيد، وتم الاعتراض من قبل بعض المحامين على المشاركين في الوقفة بالطوب والأسمنت الخرساني، وكان الاعتداء على السيدات هو العنصر الأبرز في هذا اليوم، إلا أن المحامين المنتمين للبيت الحقوقي المصري لم يتحرك لهم ساكنًا.

 

لم ينته الأمر عند حادث ضرب السيدات داخل النقابة في ٥ يناير، بل عقب حكم المحكمة القضاء الإداري بوقف تنفيذ شروط القيد التي أقرها مجلس النقابة، ومع طعن المجلس على الحكم ورفض تنفيذه، قرر عدد من المحامين الاعتصام داخل مقر النقابة، وتم الاعتداء عليهم من مجموعة من البلطجية، لم يتضامن معهم محام واحد من المحسوبين على الجماعة الحقوقية.

 

الاعتداء على زوجة حقوقي

وصلت ذروة الأحداث قبيل إعلان قانون الطوارئ، الذي أخمد اشتغال أحداث النقابة، باعتداء أحد الأعضاء على محامية زوجة محامي حقوقي شهير له مكانة مرموقة دوليًا، تخيل البعض أن الرأي العام سينقلب رأسًا على عقب، لكن بمجرد أن نشرت وسائل الإعلام الواقعة انتهى كل شئ.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى