أسرار "وكسة بورسعيد" بالمستندات.. هكذا ضحى سامح عاشور بكرامة المحامين رسميا - محاماة نيوز

أسرار "وكسة بورسعيد" بالمستندات.. هكذا ضحى سامح عاشور بكرامة المحامين رسميا

الزيارات : 1260  زائر بتاريخ : 23:10:13 22-03-2018

حصل موقع "محاماة نيوز" على المستندات الخاصة بأزمة المحامين مع قضاة مجلس الدولة في بورسعيد، والتي انتهت باعتذار رسمي مهين من المحامين بفعل ضغط النقابة ومجلسها.

 

وننشر في هذا التقرير، أسرار وكواليس الأزمة من بدايتها حتى الاعتذار المهين. 

أسرار حكاية بورسعيد

البداية نشب نزاع بين المحامين وأحد القضاة بعد احتجاز محام على خلفية رده على مفوض بمجلس الدولة ببورسعيد، عندما تجاوز فى حق المحامي وقال له: "أنت فاكر نفسك في قهوة بلدي".

 

وجاء رد المحامي: لو عند سعادتك الشجاعة تثبت الكلام ده في محضر الجلسة أنا مغلطتش والمفروض حضرتك تكلمنى باحترام، وعنا رفض القاضي – مفوض مجلس الدولة - إثبات هذا التجاوز وأصر على احتجاز المحامي عن طريق الشرطة.

 

تدخل عضو الشباب ووكيل مجلس النقابة أحمد الزملوط، لكن القاضي أصر على كتابة مذكرة اتهام للمحامي بإهانة أحد أعضاء السلطة القضائية، وتم تحريك بلاغ القاضي ضد المحامي، ولكن تدخل أعضاء المجلس قوبل بالفشل الزريع للدرجة التي وصلت لرفض القاضي مقابلتهم من الأساس.

تم إبلاغ النقيب الفرعي أحمد عبد النعيم، الذى اتصل بدوره بالنقيب العام سامح عاشور، الذي أصدر تعليماته بإنهاء هذه الازمة بأى ثمن، إلا أن المحامي الزميل رفض، وقدمت النقابة الفرعية شكوى للأمين العام لمجلس الدولة ضد القاضي، وتم التعتيم عليها ولم يتم التحقيق أو النظر فيها.

 

بعد عدة ايام من الواقعة أرسلت النيابة للمحامي الزميل للتحقيق في هذه الواقعة، وتدخل أعضاء ونقيب المجلس الفرعي لإنهاء الموضوع بأى طريقة، وبناء على تعليمات النقيب العام واشترط القاضى أن يقوم المحامى باثبات اعتذاره رسميا في محضر الجلسة أمام الدائرة التى ينتسب لها القاضي، والمفاجأة كانت رفض المحامي الاعتذار وتهديده بترك المهنة إن لم تستطيع النقابة أن تقتص له وتدافع عنه وتحفظ كرامته بدون تنازلات مهينة، خاصة وأن المحامي لم يخطئ.

 

ضغوط عديدة تعرض لها الزميل من النقيب وبعض أعضاء المجلس، لتقديم الاعتذار، وهذا اليوم يتكشف للجميع كيف تنازلت نقابة المحامين عن كرامة وحقوق أبنائها بفضل سياسات النقيب.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى