منتصر الزيات يكتب: خواطر سجين (١) - محاماة نيوز

منتصر الزيات يكتب: خواطر سجين (١)

بقلم : منتصر الزيات الزيارات : 750  زائر بتاريخ : 08-12-2019

لم يصرح لي بقلم إلا في ١٩ فبراير الماضي.. أي بعد أربعة أشهر من حبسي.. دون أن يسمح بدخول ورق فاستعنت بعلب الأدوية اكتب على ظهرها.


وفي ١ / ٤ / ٢٠١٩ كتبت: إبراهيم أحمد علي نصر.. رحمه الله

 

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا أقول إلا ما يرضي ربنا..


فاليوم أبلغتني زوجتي بوفاة أخي وصديقي وحبيبي إبراهيم نصر المحامي.. انتابني شعور عميق بالحزن الأليم الذي هز قلبي.. فقد قصم ظهري هذا الخبر.

 

رأيته في أول جلسة يوم ٣١ / ١٠ وقد أمسك بعكاز وحالة الإعياء بادية عليه.. وهكذا رأيته في الجلستين التاليتين ثم اختفى؟!.


وكل جلسة أسأل عليه دون أن يجيبني أحد.. فعندما يغيب عني أشعر بغربة واستشعر الخطر لأنه لا يغيب عني أبدا في مثل هذه المواقف.


اليوم أخبرتني زوجتي لتبدد حيرتي ولأكف عن تساؤلاتي..

آه يا إبراهيم..

أرثيك أم أرثيني..


فما وجدت أحدًا في إخلاصك ومرؤتك وشجاعتك وبرك.. فما مر بي ألم إلا وكان أسرع الناس لتخفيفه.. وإذا تعرضت لنقد أو سب أو تطاول من أحد في وسائل التواصل الاجتماعي إلا وسارع إلى الرد والتوضيح وتفنيد الأراجيف.


آه يا إبراهيم..
يا أبا عصام..
يا أبا رفيدة..
يا أخلص وأوفى من عرفت..

اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته وعافه واعف عنه واجعل الجنة مثواه

 

اقرأ أيضا:

منتصر الزيات يكشف الأسرار.. محنته والسجن ونقابة المحامين (حوار)

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى