أحمد درويش يكتب: حوار مع نفسي الأمارة - محاماة نيوز

أحمد درويش يكتب: حوار مع نفسي الأمارة

بقلم : أحمد درويش الزيارات : 61  زائر بتاريخ : 05-11-2019

كلنا يدعي المثالية  والفضيلة.. هل نملكها حقا أم أننا نضحك على أنفسنا بتلك الكلمات الرنانة..!؟.

 

هل نعطى كل شئ حقه حتى نصبح كذلك..!؟.

 

فهل نحن حقا مثال للفضيلة و المثالية؟.. أم أننا لا نملكها في زمن أصبحت تلك الكلمات رموز و عناوين تكتب فقط.

 

كيف انتصر على نفسي

لسنا معصومون من الخطأ.. كل منا يخطئ و يصيب.. والعاقل هو يتعلم من ذلك الخطأ فلا يكرره ولا يعيده.. و يتعلم من ذلك حتى لا يقع فى نفس الحفرة مرتين.

 

الخطأ عندما أخوض حوار أو جدال أو نقاش يجمعني مع بعض الذين يحسبون أنفسهم صفوة المجتمع و قادته.. أرى أنهم حقا وبلا شك يرون في أنفسهم علو ومثالية لا ولم ولن يمتلكوها يوما واحد ولا ساعة.

 

ادعاء الفضيلة والمثالية

بل ينصحوننا نحن صغار السن في أعينهم وهم في فكرهم وتفكيرهم أصغر منا مقاما.. بأن نتروى ونتحلى بالصبر.. و دائما ما يصفوننا بالطائشين الذين لا يملكون الخبرة ولا العبرة ولا الحكمة.

 

وعندما نسمع منهم و نقيس عليهم ما يقولون.. لا نجد لهم طول ولا عرض.. ولا ما قيل ينطبق عليهم.. هؤلاء هم دعاة المثالية الكاذبة.. والفضيلة المتسخة الملوثة بعبارات يصنعونها بألسنتهم ويصدقونها بقلوبهم.. كي يتحدثوا بإقناع وثقة كاملة.

 

علاج النفس الأمارة

الأغلب الأعم منا يدعى الفضيلة والمثالية و لا يملكها.. فهي أن تكون أقوالك هى أفعالك.. وأفعالك دليل أقوالك.. وظاهرك كباطنك يظهر للعلن والناس فيما تصنع وما تعمل وما تفعل وما تقول.

 

كيفية التغلب على النفس الأمارة

لا ادعي المثالية  ولا الفضيلة.. ولكنى أحب الخير للجميع.. واتمنى أن يكون الكل سعيدا راضيا بما قسم له.. فأنا إنسان أخطئ وأصيب.. لكني أعرف طريقي الذي اخطوا عليه خطوات ثابتة وادعوا الحق "سبحانه و تعالى" أن يكون هذا الطريق هو الصراط المستقيم طريق لا ميل فيه ولا اعوجاج.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى