منتصر الزيات يكتب: عن سعيد عبد المقصود وأحمد الحسيني - محاماة نيوز

منتصر الزيات يكتب: عن سعيد عبد المقصود وأحمد الحسيني

بقلم : منتصر الزيات الزيارات : 2315  زائر بتاريخ : 28-05-2017

أما وقد وارينا الحسيني وسعيد الثرى..

أمنيات ونصيحة ورجاء..

فقد كان أبا عمر سعيد عبد المقصود.. أكثر من صديق.. وأقوى من حليف.. وأحد المعدودين الذين اثق بهم ثقة عمياء.. فلما بلغني الخبر شعرت أن ظهري قد قسم..

كانت فرحتي بالفقيد أحمد الحسيني لا توصف وهو يقول لي في السويس على هامش غداء أقامه لنا نقيب السويس المحترم سعيد حسن.. أنا من يوم مرافعتك في قضية أبو كبير صرت من رجالك وأصبحت نقيبي.. رحمه الله..

لكنه الموت الحقيقة التي نكابر في تصديقها.. لا دار للمرء بعد الموت يسكنها.. غير التي كان قبل الموت يبنيها.. فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها..

وأقبل علينا شهر مبارك نسأل الله أن يجعلنا من عتقائه..

أوصي نفسي وإخواني عامة وزملائي في تيار اتحادنا كرامة.. أن نتواصى بالحق وأن نتواصى بالصبر.. وأن نمضي في طريقنا لا نلتفت إلى ما يصرفنا عن هدفنا الذي اجتمعنا عليه الإصلاح ما استطعنا.. نستفيد من أخطاءنا ونصلحها.. نستمع إلى النقد بصبر فصديقك من صدقك.. وأن نتجاوز عن التشكيك والهجوم والتعريض.. كل من كانوا معنا أحباب وأصدقاء..
من هجرنا احترمناه واحتفظنا له بالود وصفاء القلب.. ومن هجانا فأمره إلى الله فعند الله تجتمع الخصوم.. والناقد بصير والناس تعي..

نصيحتي مزيد من العمل فمن يعمل لا يجد وقتا للكلام.. لا أريد أن أقرأ مساجلات طرفا فيها أحدا من زملائي..  ولا تردوا الإساءة بأختها واتركوا الباب مواربا.. ولا تدعوا للشيطان فرصة ليقطع حبال الود وصنائع المعروف.. تجاوزوا فالعيش والملح لهم حق.. وها هي الأرض تطوي في ثراها من نحب ومن نكره..  ولا تبقى غير السيرة والذكرى.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى