هاني دردير يكتب: تختخ الفساد نقيبا لمحامين الجيزة - محاماة نيوز

هاني دردير يكتب: تختخ الفساد نقيبا لمحامين الجيزة

بقلم : هاني دردير الزيارات : 1236  زائر بتاريخ : 18-02-2016

لم يعد أمام محامين مصر رفاهية الاختيار بين نقباء الفرعيات أو حتى الأعضاء، وذلك لتغلب عنصر الهوى والمحسوبيات والجمايل على المصلحة العامة، لم يعد لدينا الفرسان الذين يستطيعون أن يشهروا سيوفهم من أجل من يمثلونهم، لم يعد لدينا مرشحين ينكروا الذات ويقدموا مصلحة المحامين عن مصلحتهم الشخصية .

 

بل ظهر الآن فئة من المرشحين وخاصة على مقعد النقباء سجلهم مفعم بالفساد النقابي وبخيانة المحامين وايثار مصلحتهم الشخصية عن مصلحة المحامين، وهناك أمثلة واضحة لاتخطئها العين ولا يستطيع أن يتغافل عنها أي محامي.

 

 

منهم من كان عضوا وكان امبراطورا للفساد في دائرته ونراه الان بكل تبجح يتقدم للترشح على مقعد نقيب لمحامين الجيزة (شمال الجيزة سابقا ) وكل محامين الجيزة تعلم تاريخه الأسود في التزوير والفساد واستغلال منصبه من اجل تحقيق مصالح شخصية.

 

تلك الفئة التي كان لزاما علينا أن نتصدى لها ولا نمكنها من التقدم على انداده الشرفاء، تلك الفئة التي تستحق المحاكمة جنائيا وليس نقابيا نتيجة ما اقترفوه في حق المحامين، منهم (( تختخ الفساد في نقابة الجيزة )).

 

هذا الرجل الذي ظل يعبث بمقدرات المحامين في الجيزة، وكان ذراع «عاشور» في الجيزة أو قل شماشيرجي عاشور في الجيزة، هذا الرجل الذي باع كرامته وكيانه ووهب وباع نفسه لمن يدفع الثمن، فكان مقابل عاشور سخيا معه، بالرغم من المخالفات الجسيمة التي ارتكبها هذا الرجل الذي لا يمت للرجولة بثمة علاقة.

 

بالرغم من الوقائع الثابتة التي تم رصدها وتحولت لبلاغات جنائية ضده منها استغلال منصبه في التربح على حساب المحامين، وإنشائه لمعاهد تحكيم وهمية باسم نقابة محامين الجيزة وتزويره لتوقيعات نقيب الجيزة وتلقيه لأموال لم تدخل خزينة النقابة، بالرغم من تربحه الذي تم فضحه عن طريق معارض كتب مع دور نشر مشبوهة على حساب المحامين.

 

بالرغم من تعطيله للعمل النقابى في الجيزة بصفته أمينا عاما لنقابة الجيزة ومنحه لمن لا يستحق ما لا يملك من أموال المحامين/ بالرغم من متاجرته بمنصبه هو وحفنة مرتزقة ومنتفعين ساروا في فلكه من أجل الحصول على مكاسب شخصية، بالرغم من سجله الأسود الحافل بالكوارث نجده يطل علينا بوجهه القبيح الآن مرشحا كنقيب للجيزة، وللأسف يسانده النقيب العام هذا النقيب الذى تعود أن يقف دائما ضد مصلحة المحامين بقراراته وبتصرفاته وبرجاله .

 

نحن نثق بأن مصير هؤلاء هو الخزلان والسقوط المدوي ولكن ما يحزنني هو مواقف بعض المحامين واستجابتهم وتأييدهم لتلك الفئة الضالة التي أصبحت كالعشب الشيطاني الذي ينبت في أرض بور ويتسلق الجدران ويقتات من باطن الأرض بنفسه.

 

نحن دائما نفخر بنقابة الجيزة العريقة التي أصبحت صخرة يتحطم عليها كل المآرب والأهداف الخبيثة، ومازلنا نراهن على محامين الجيزة الأحرار الذين تختلف طبيعتهم عن أي نقابة أخرى، ونهيب بهم أن يتصدوا لتلك الفئة الفاسدة التي بدأت تنتشر في محيط العمل النقابي، نحن لانحرض على احد ولا نقدح في ذمم أحد ولكننا نقرر واقع مؤيد بمستندات وبلاغات رسمية ثبت صحتها.

 

فمهنة المحاماة وكرامة المحامين ومستقبل العمل النقابى اصبحوا على المحك ، فأن لم يتصدى المحامين الأحرار لتلك النماذج الفاسدة التي تسيئ لجموع المحامين فلن نستطيع أن نحافظ على مكتسباتنا ولن نستطيع أن ندافع عن كرامتنا طالما كان رب البيت بالفساد ضالعا.

 

نحن لسنا ضد أحد ولن نساند فاسد ولن نولى مصلحة شخصية على مصلحة هذه المهنة ولن نتهاون فى فضح وكشف الفاسد ، فكل ما نرجوه ونتمناه أن نحسن الاختيار وندقق فيه يكفينا مهانة وزل  واهدارا لكرامتنا، فنحن نستحق افضل من هذا ولن نحاسب الأحرار منا بجريمة المتقاعسين والسلبيين وجنود الفساد.

 

فلن يكون تختخ الفساد فى نقابة الجيزة ورجل عاشور وخدام الامن الاول نقيبا لمحامين الجيزة، فتلك رسالة لكل فاسد بأن يستحى ولكن.لن لم يستحي، .فإن نمكنه بأن يصنع ما يشاء، وغدا لناظره قريب.

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى